|

صدرت نشرة Compass عن مكتب الشباب في تيار المرده وتضمن العدد الجديد سلسلة نشاطات ولقاءات للمرده في مختلف المجالات السياسية، البيئة، الثقافية، التربوية، الاجتماعية، الرياضية والترفيهية. وتضمن العدد الذي كتب بأقلام الطلاب مقالات وتحقيقات جمعن الهموم والافراح بهدف نقل صورة شباب المرده الحضارية والحقيقية في مرحلة مصيرية من تاريخ لبنان. وcompass منبر حرّ كلماتها خضراء اللون وصفحاتها كذلك تعالج كل المواضيع والمسائل المطروحة وتتوجه الى جميع الشباب بانفتاح على الغير بهدف تطوير الحركة الشبابية. وتضمن العدد ايضاً كلمة لمسؤول مكتب الشباب في تيار المرده المحامي شادي دحدح وفيها:
حلم يتحقق ...
"ويل لأمة تضحي بشابها من أجل شيبها" كلام النبي جبران خليل جبران مايز بجوهره عصب الحياة واستمراريتها وأكّد أن سبب قيام المجتمعات والدول والأمم هم الشباب المستعدون دوماً لتقديم التضحيات، وقناعاتنا أن الشباب هم قلب المَـــرده النابض ليس الا تجانساً مع فكر جبران وروحية كلامه. فنحن في تيار المَـــرده متصالحون مع قناعاتنا ومؤمنون بشبابانا، تاريخنا مشرّف ولنا مستقبل مشرق، فأنتم يا شباب المرده في أحضان تيار يتميز بثبات مواقفه وبراغماتية حركته. ... لأنكم تنتمون الى تيار يعتبر ان الشباب طاقة ايجابية في بناء المجتمع والدولة، أنتم شباب لبنان الحرّ الموّحد. أنتم من قال "وطني دائمأ على حق"، و"عفا الله عمّا مضى"، "الأشخاص زائلون أما لبنان فباق"، "لن يمرّ التقسيم إلا على أجسادنا". أنتم كنتم سباقون في تقديم التضحيات على مذبح الشهادة، أنتم من حمل القضية المركزية فلسطين إلى منبر الأمم المتحدة أنتم في كل مرة إحتاجكم لبنان تأهبتم للدفاع عنه، أنتم "مشرقيون، مسيحيون، وعرب". أيها الشباب إسمحوا لي أن أتوجه إليكم بكل محبة وأقول، أنتم أساسيون في هذا الوطن فلا تتركوا مجالا للغرباء والطارئين، هلموا فكونوا على قدر المسؤولية دوما، حافظوا على إلتزامكم وطوّروا أنفسكم، إجتهدوا، وفعّلوا روح المبادرة فيكم، لبنان الحديث بحاجة إليكم والى طاقاتكم. أنتم جيل المرده الصاعد، لم تخونوا ولم تهونوا يومأ حتى في أحلك الظروف. تأكدوا انكم لا تدّعون شيئأ لا تملكونه، لقد برزتم في كل حقبة صعبة وقطعتم معموديات نار كثيرة ولم يتغيّر فيكم شيء، لم تتعبوا والأهم أنكم لن تتعبوا. أحيي فيكم الإندفاع وقدرتكم على التمييز بين الخير والشر ووفاءكم الذي قلّ نظيره. أحيى فيكم تصميمكم ومحاولاتكم الدؤوبة للوصول إلى القمة دائما، وأقول لكم أنه على مرّ التاريخ و تغيّر الجغرافيا رفض الشباب الذل وقاوموا الظلم وصنعوا الإنتفاضات، فأنتم بثورتكم تقهرون الجهل، وبإنتفاضتكم تزيلون القهر، وبنضالكم تمحون الفساد، وبعزمكم تغلقون أبواب السفارات وتفتحون أبواب الصناعات الوطنية. احلموا بلبنان "الرحابنة"، ولكن بما أن الواقع بعيد من الخيال، أدعوكم لترسموا صورة لبنان الذي تطمحون أن تعيشوا فيه واعملوا لتحقيقها لتكون واقعا شائعا، ولعل حجر الأساس لهذه العملية هو إيمانكم وقناعتكم أنكم الجسر المتين للعبور بوطننا الحبيب لبنان من مرحلة التشرذم والفتن إلى مرحلة النهضة و الإستقرار و الإزدهار. فكونوا الشعلة التي تضيء ظلمة الكهوف الطائفية وفريق العمل المتكاتف الذي يساهم في قيادة الوطن إلى برّ الأمان علّنا في يوم من الأيام نتلاقى في جو عابق بالحرية والديمقراطية والوطنية...
رئيس مكتب الشباب في تيار المَـــرده المحامي شادي دحدح
|