|
الكاتب وكالات الخميس, 29 تموز 2010 19:36
|
|
عقد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية إجتماعه الدوري في مقر "حزب البعث العربي الاشتراكي" في بيروت، ناقش خلاله التطورات وأصدر بعده بيانا، دعا فيه القادة العرب الذين يزورون لبنان اليوم وفي مقدمهم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الى رفض أي سيناريو أميركي يراد منه توظيف الوقت الضائع في الداخل اللبناني الى حين صدور قرار المحكمة تمريرا لمشروع فتنة جديد بين اللبنانيين، مؤكدا ان الحل الحقيقي لهذه الازمة هو بالغاء المحكمة الدولية لعدم شرعية ولعدم دستورية و لعدم قانونية طلب انشائها أصلا وبعدما ثبت تواطؤها وتسييسها لمصلحة الخارج، واستبدالها بلجنة تحقيق عربية أو لجنة تحقيق لبنانية. وشدد على "ان بداية هذا الامر يبدأ بتحقيق تلك الهيئات مع شهود الزور لمعرفة الجهات التي وقفت وراءهم والتي تسببت بادخال لبنان في دوامة من التجاذبات والصراعات الداخلية على مدى الاعوام الخمس الماضية و محاكمتهم على افعالهم الجرمية وتجريم من وراءهم، للوصول الى حقيقة من يقف وراء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مشيرا الى ان "أي مسعى عربي لاحتواء الازمة الراهنة من خارج هذا الاطار سوف يكون مضيعة للوقت وسوف يهدد الاستقرار في البلاد". وجدد اللقاء ادانته لاستمرار التدخل الاميركي السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية من خلال الزيارات المستمرة للمسؤولين الاميركيين الى لبنان لا سيما الزيارات التي تقوم بها السفيرة الاميركية ميشيل سيسون لجهات سياسية لبنانية غير رسمية من خارج الاصول والاعراف الدبلوماسية وزيارة مساعد وزير الدفاع الاميركي الذي هبط فجأة في لبنان و زار الجنوب واجتمع مع قائد "اليونيفيل"، داعيا وزير الخارجية لوضع حد لتلك التحركات والتي تسيء الى صورة لبنان الرسمية وتجعله ساحة تحرك مستباحة تستفيد منها بعض الدول للتحريض والتآمر على وحدته واستقراره. وحذر اللقاء من خطورة دخول السلطة الفلسطينية في مفاوضات مباشرة مع العدو الاسرائيلي حول مستقبل الدولة الفلسطينية "المزعومة"، مذكرا ان "هذا الخيار لو حصل سوف يزيد من الشرخ الفلسطيني - الفسطيني ولن يساعد على استعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، لا على مستوى الأرض والسيادة ولا على مستوى حق العودة وسوف يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني بدليل ما يصرح به قادة العدو من وجوب الفصل بين استئناف المفاوضات و بين الاستمرار في بناء المستوطنات"
|