|
الكاتب السفير الجمعة, 30 تموز 2010 08:52
|
|
افتتحت «القناة الأولى» في التلفزيون الإسرائيلي نشرتها المركزية، مساء أمس، بما سمته «الكشف عن نبأ يخص قضية عالمية تتعلق بلجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري»، وقال معلق الشؤون العربية في «القناة الأولى» عوديد غرانوت المعروف بعلاقاته مع بعض المصادر العربية في دول تقيم علاقات مع إسرائيل، إن الحديث يدور عن اسم المشتبه المركزي لدى لجنة التحقيق الدولية. وأشار إلى أن لبنان يعيش على برميل بارود وأن البرميل سينفجر عندما تشير المحكمة الدولية إلى اسم المشتبه به المركزي وهو مصطفى بدر الدين. وأشارت القناة الأولى، الى أن مصطفى بدر الدين المكنى «إلياس صعب» كان اليد اليمنى للشهيد عماد مغنية، الذي وصفته بأنه «رئيس أركان «حزب الله» الذي اغتيل في 12 شباط 2008». وربط غرانوت بين بدر الدين ومحاولة اغتيال أمير الكويت الراحل وكيف أنه كان عنصرا مركزيا في جهاز عمليات «حزب الله». وقال إن اللبنانيين يفهمون أن اتهام مصطفى بدر الدين يعني «هزة أرضية». ورداً على سؤال حول احتمال أن يفعل مصطفى بدر الدين شيئا من دون علم السيد حسن نصر الله رد غرانوت «ذلك مستحيل» في «حزب الله». ونقلت وسائل إعلام اسرائيلية عن مصادر استخبارية في واشنطن وباريس ولندن والقدس المحتلة «تواتر الأنباء عن نية المدعي العام في المحكمة الخاصة بلبنان دانيال بلمار الاعلان قريبا ان عددا من مسؤولي الاستخبارات والأمن في «حزب الله» ضالعون في عملية اغتيال الحريري وأن ثمانية خطوط هاتفية خلوية على الاقل من بين عشرين خطا عملت في مكان الانفجار تابعة للجهاز الأمني للحزب أو لمسؤولين كبار استخدموا هذه الهواتف. وتوقعت المصادر الاستخبارية الإسرائيلية احتمال اندلاع حرب أهلية في لبنان في حال سعت الحكومة اللبنانية أو قوات «اليونيفيل» لتنفيذ أوامر المدعي العام باعتقال المطلوبين من «حزب الله» وجلبهم للمحكمة. وقال المحلل الإسرائيلي يارون لندن «عندما تنكشف حقيقة من قتل الحريري فإن لبنان سيتجه نحو الانفجار».
|