الجمعة 30 تموز
قمة لبنانية - سورية - سعودية واخرى لبنانية - قطرية
30 تموز 2010 يوم تاريخي في لبنان. قمة ثلاثية سورية - لبنانية - سعودية واخرى قطرية لبنانية، قمم لانقاذ لبنان من هوة حفرها المجتمع الدولي عبر المحكمة الدولية وما يحكى عن قرار ظني سقطت مصداقيته قبل ان يصدر لان تاريخ قرارات المحكمة خير شاهد على عدم مصداقيتها. وقمة اليوم تؤكد ان الارادة الداخلية مقرونة بالارادة العربية قادرة على وأد اي قرار حفره الآخرون للنيل منا. واذا صحت القراءة السياسية للقاءات اليوم التي عدّلت في "طاولة الحوار" فان القرار سيؤجّل وقد يعدّل بما يجعل اي قرار آخر بحكم الناقص ايضاً فينكشف المجتمع الدولي وتنكشف "عدالته". واصرار الملك السعودي الذي حطّ في دمشق امس على ان يرافقه الرئيس السوري رسالة واضحة على ان التوافق ضرورة قصوى، فهل يفهم بعض من في الداخل ام يسارع بعضهم للاتصال بالخارج الذي يمدّهم لالاوكسيجين اللازم وفي الوقت اللازم. علماً ان الاسد كان قرر الزيارة منفرداً للدلالة على القرار المتخذ بضرورة تفعيل العلاقات بين البلدين على مستوى علاقة دولة بدولة. والى القمة اللبنانية - القطرية حيث ارتفعت لافتات الشكر لقطر وتأتي زيارته في الذكرى الرابعة لعدوان تموز حين لعبت قطر دوراً اساسياً في الدعم المعنوي والمادي والانساني. واللافت ان اللبناني نفسه رفع لافتات الترحيت للضيوف الثلاثة خصوصاً في طرابلس حيث رفعت صور الرئيس الاسد موقعة من "ابن البلد" هذا الذي رفع لافتات العداء لسوريا وسبحان الذي يغيّر ولا يتغيّر. وخارج السياسة لاهدن مناخ خاص، اليوم تبدأ اهدنيات بجولة استعراضية لتبقى اهدن متفوقة على جمالها.

 
 
 

Add Marada mobile Mippin widget newsletter rss youtube Official Fan page Follow Sleiman Frangieh on Twitter Al Midan NGO